الخطيب البغدادي
180
تاريخ بغداد
الباهلي ، حدثنا حماد بن أبي سليمان ، عن الضحاك بن مزاحم ، عن عبد الله بن عباس . قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : " من صام رمضان إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر " . 3237 - إبراهيم بن مهران بن رستم ، أبو إسحاق المروزي : وهو : ابن أخت رواد بن الجراح العسقلاني . قدم بغداد وحدث بها عن الليث بن سعد ، وعبد الله بن لهيعة المصريين ، وشريك ابن عبد الله الكوفي . روى عنه عمر بن حفص السدوسي ، وعبد الله بن أحمد بن حنبل ، وموسى بن هارون ، وأحمد بن الحسين بن إسحاق الصوفي . أخبرنا الحسن بن أبي بكر ، أخبرنا عبد الله بن إسحاق بن إبراهيم البغوي ، حدثنا موسى بن هارون ، وأحمد بن الحسين بن إسحاق الصوفي ، حدثنا أبو إسحاق إبراهيم ابن مهران - جار الهيثم بن خارجة - أخبرنا الليث بن سعد . وأخبرنا محمد بن عمر بن القاسم النرسي - واللفظ له - أخبرنا محمد بن عبد الله ابن إبراهيم الشافعي ، حدثنا أحمد بن الحسين الصوفي ، حدثنا إبراهيم بن مهران بن رستم المروزي ، حدثنا الليث بن سعد القيسي مولى بني رفاعة في سنة إحدى وسبعين ومائة بمصر عن موسى بن علي بن رباح اللخمي ، عن أبيه ، عن عقبة بن عامر الجهني . قال : خطب عمر بن الخطاب إلى علي بن أبي طالب ابنته من فاطمة وأكثر تردده إليه ، فقال : يا أبا الحسن ما يحملني على كثرة ترددي إليك إلا حديث سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم : " كل سبب وصهر منقطع يوم القيامة ، إلا سببي ونسبي " . فأحببت أن يكون لي منكم أهل البيت سبب وصهر . فقام علي فأمر بابنته من فاطمة فزينت ثم بعث بها إلى أمير المؤمنين عمر ، فلما رآها قام إليها فأخذ بساقها وقال : قولي لأبيك قد رضيت ، قد رضيت ، قد رضيت . فلما جاءت الجارية إلى أبيها قال لها : ما قال لك أمير المؤمنين ؟ قالت : دعاني وقبلني فلما قمت أخذ بساقي وقال : قولي لأبيك قد رضيت . فأنكحها إياه فولدت له زيد بن عمر بن الخطاب فعاش حتى كان رجلا ثم مات .